قد لا يرضي هذا العنوان الكثير من الأطباء ويرون فيه تجنيا على أصحاب
المهنة الإنسانية التي ننظر لها بعين التقدير والاحترام إلا أن بعض الأطباء
خرج عن أخلاقيات هذه المهنة وتحول إلى تاجر لا هم له سوى جمع المال آخر
النهار، وتوجيه المريض إلى صيدلية بعينها حتى يصرف منها الأدوية.
يحاول بعض الأطباء استنزاف جيب المريض بكافة الطرق سواء بتكرار الجلسات أو توجيه المريض للقيام بالعديد من الفحوصات. حتى وإن كان الطبيب يملك العلاج من مرة واحدة فلابد أن يعود المريض مرارا وتكرارا حتى تمتلىء عيادته دائما. وهذا يطرح أسئلة في غاية الأهمية: هل تحولت مهنة الطب من مهنة إنسانية هدفها إنقاذ الأرواح إلى تجارة تدر الملايين على صاحبها؟ أين قسَم الأطباء بالحفاظ على أرواح مرضاهم؟
ذهبت بالأمس لعيادة طبيب مشهور، وما كاد ينتهي من الفحص حتى قام بكتابة عدة أدوية ولم يكلف نفسه عناء سؤالي عن تاريخي المرضي أو عن استخدامي لأدوية أخرى قد تتعارض مع الدواء الموصوف، أو إن كان لدي حساسية من البنسلين حتى يمنح العلاج المناسب لحالتي. وقد لاحظت أن هذا الإهمال في سؤال المريض يمتد إلى الصيادلة فلا يكترث الكثير منهم بالمريض ولا بسؤاله قبل صرف الأدوية عن مدى إصابته بأمراض الحساسية كالربو أو الطفح الجلدي أو إخبار المريض بأن العلاج ربما يسبب له النعاس وفي هذه الحالة يجب الامتناع عن قيادة السيارات أو تشغيل الآلات.
إن الكثير من المنشآت الطبية الخاصة قد تحولت لمكان يتم فيه امتصاص أموال الناس بالباطل دون مبالاة بحالة المرضى الصحية. من حق المريض على الطبيب التعامل معه بشكل إنساني واحترام آدميته وليس النظر له على أنه بنك متنقل من المال.
يحاول بعض الأطباء استنزاف جيب المريض بكافة الطرق سواء بتكرار الجلسات أو توجيه المريض للقيام بالعديد من الفحوصات. حتى وإن كان الطبيب يملك العلاج من مرة واحدة فلابد أن يعود المريض مرارا وتكرارا حتى تمتلىء عيادته دائما. وهذا يطرح أسئلة في غاية الأهمية: هل تحولت مهنة الطب من مهنة إنسانية هدفها إنقاذ الأرواح إلى تجارة تدر الملايين على صاحبها؟ أين قسَم الأطباء بالحفاظ على أرواح مرضاهم؟
ذهبت بالأمس لعيادة طبيب مشهور، وما كاد ينتهي من الفحص حتى قام بكتابة عدة أدوية ولم يكلف نفسه عناء سؤالي عن تاريخي المرضي أو عن استخدامي لأدوية أخرى قد تتعارض مع الدواء الموصوف، أو إن كان لدي حساسية من البنسلين حتى يمنح العلاج المناسب لحالتي. وقد لاحظت أن هذا الإهمال في سؤال المريض يمتد إلى الصيادلة فلا يكترث الكثير منهم بالمريض ولا بسؤاله قبل صرف الأدوية عن مدى إصابته بأمراض الحساسية كالربو أو الطفح الجلدي أو إخبار المريض بأن العلاج ربما يسبب له النعاس وفي هذه الحالة يجب الامتناع عن قيادة السيارات أو تشغيل الآلات.
إن الكثير من المنشآت الطبية الخاصة قد تحولت لمكان يتم فيه امتصاص أموال الناس بالباطل دون مبالاة بحالة المرضى الصحية. من حق المريض على الطبيب التعامل معه بشكل إنساني واحترام آدميته وليس النظر له على أنه بنك متنقل من المال.




التعليقات: 0
إرسال تعليق