كثر في الفترة الأخيرة استخدام مصطلح “ناشط حقوقي” وخاصة في السعودية ومصر
وبعض الدول العربية الأخرى. وظهرت لنا شخصيات من العدم تعرف نفسها في وسائل
الإعلام وفي مواقع شبكات التواصل الاجتماعي على أنها من المدافعين عن حقوق
الإنسان، وخاصة المرأة والأقليات، وتدعو لمحاربة الظلم الاجتماعي والفساد.
وبدأت هذه الشخصيات تنادي بإنصاف المرأة والبكاء على حقوقها المسلوبة
ومناشدة الغرب وخاصة أمريكا سرعة التدخل لرفع الظلم عن النساء. وليس من شك
في أنه يوجد من بين الناشطين شرفاء ممن يحملون هموم وطنهم ويدافعون عن حقوق
الضعفاء، وكثير منهم قد أودع السجون العربية، ولكن اندس من بين الناشطين
شخصيات انتهازية تبحث عن المال والشهرة بأي وسيلة كانت، حتى لو كان الثمن
نشر الفوضى وإثارة الفتن داخل المجتمعات، أوحتى العمالة لبعض السفارات
الغربية.
إن محاولة تحديد مثل هذه الشخصيات والتنبيه على خطرهم أمر مهم، خاصة وأن بعضهم حاز على ثقة بعض البسطاء من الطامحين للحرية والعدالة. فكثيرون يعتقدون أن مثل هؤلاء الناشطين فوق مستوى الشبهات لا لسبب إلا لأنهم ناشطون أو ناشطات حقوقيات! وتناسوا أن منهم مَن هم مِن زوار السفارات الغربية، وأنه تدور حول بعضهم الشبهات. ومنهم مِن أنصاف المتعلمين، وممن يسهل التأثير عليهم والتلاعب بعقولهم إما بالمال أو بوعود بالدعم اللامحدود، بينما الكثير من هؤلاء الناشطين ينفذ أجندة جهات خارجية.
إن تبني قضايا المضطهدين والمحرومين عمل نبيل وفاضل، والمجتمعات العربية بحاجة لشخصيات وطنية تنبري للدفاع عن حقوق الإنسان التي يحث عليها الإسلام وتنبثق من تطلعات الشعوب، وليس التي تتبناها شعوب الغرب أو سفاراته. أما من ينخرط في العمل الوطني بتحفيز وحث من السفارات الأجنبية فنحن لسنا بحاجة إليه، وضرره أكثر من نفعه.
إن محاولة تحديد مثل هذه الشخصيات والتنبيه على خطرهم أمر مهم، خاصة وأن بعضهم حاز على ثقة بعض البسطاء من الطامحين للحرية والعدالة. فكثيرون يعتقدون أن مثل هؤلاء الناشطين فوق مستوى الشبهات لا لسبب إلا لأنهم ناشطون أو ناشطات حقوقيات! وتناسوا أن منهم مَن هم مِن زوار السفارات الغربية، وأنه تدور حول بعضهم الشبهات. ومنهم مِن أنصاف المتعلمين، وممن يسهل التأثير عليهم والتلاعب بعقولهم إما بالمال أو بوعود بالدعم اللامحدود، بينما الكثير من هؤلاء الناشطين ينفذ أجندة جهات خارجية.
إن تبني قضايا المضطهدين والمحرومين عمل نبيل وفاضل، والمجتمعات العربية بحاجة لشخصيات وطنية تنبري للدفاع عن حقوق الإنسان التي يحث عليها الإسلام وتنبثق من تطلعات الشعوب، وليس التي تتبناها شعوب الغرب أو سفاراته. أما من ينخرط في العمل الوطني بتحفيز وحث من السفارات الأجنبية فنحن لسنا بحاجة إليه، وضرره أكثر من نفعه.




التعليقات: 0
إرسال تعليق