ماذا تفعل في حال أخبرك ابنك بتعرضه لتحرشات جنسية من طلاب أكبر منه سناً،
أو من أحد العاملين داخل المدرسة؟ سؤال ربما قد لا يخطر على بال الآباء
والمربين وربما يتهرب من الإجابة عليه الكثيرون. ولكن دفن الرأس بالرمال
والإنكار لن يغير الواقع ولن يلغي حقيقة ما يحدث في كثير من المدارس، وما
يكتب على الجدران من عبارات مقززة تتغزل بالصغار.
ورغم وجود ظاهرة التحرش الجنسي داخل المدارس، فإن وسائل الإعلام المختلفة لا تتحدث عنها بما يكفي، كما أن بعض الأهالي داخل المنازل لا يولون ما قد يحدث لأبنائهم داخل المدارس وما قد يتعرضون له من تحرشات لفظية وجنسية بما يستحق من اهتمام. أما الطلبة، فالكثيرون منهم يخشون الإفصاح عما يحصل معهم ويفضلون الصمت بسبب الخجل، وربما الخوف من انتقام المعتدي. ويدفعني ما أسمع عنه من حالات للقلق والتساؤل: كيف نحمي أبناءنا من التحرش الجنسي داخل المدارس؟
قبل أيام وصلتني رسالة من شاب جامعي يشكو من معاناته من العزلة والغضب السريع بسبب ما كان يتعرض له من تحرشات لفظية في طفولته من قبل الأطفال الأكبر سنا في المدرسة الابتدائية، حتى إن بعضهم كان يعرض عليه خمسة ريالات مقابل التحرش به! مما دفع بأسرته لنقله لمدرسة أخرى، وقد أثرت التجربة عليه فيما بعد وجعلته يميل للعزلة وملازمة منزله طوال الوقت. لقد كان يخشى الخروج بسبب الخوف من التعرض للتحرش رغم كبره.
إن ما قد يحدث من تحرش جنسي في مدارس الذكور أو البنات أصبح يروى في شكل قصص، لذا، فإن هذه المشكلة تحتاج للدراسة ومعرفة الأسباب ومحاولة تقويم وتعديل السلوك الشاذ لمرتكبيها، وكذلك توفير الرعاية والعلاج لمن يقع عليهم التحرش، وتوفير بيئة آمنة للصغار داخل المدرسة.
ورغم وجود ظاهرة التحرش الجنسي داخل المدارس، فإن وسائل الإعلام المختلفة لا تتحدث عنها بما يكفي، كما أن بعض الأهالي داخل المنازل لا يولون ما قد يحدث لأبنائهم داخل المدارس وما قد يتعرضون له من تحرشات لفظية وجنسية بما يستحق من اهتمام. أما الطلبة، فالكثيرون منهم يخشون الإفصاح عما يحصل معهم ويفضلون الصمت بسبب الخجل، وربما الخوف من انتقام المعتدي. ويدفعني ما أسمع عنه من حالات للقلق والتساؤل: كيف نحمي أبناءنا من التحرش الجنسي داخل المدارس؟
قبل أيام وصلتني رسالة من شاب جامعي يشكو من معاناته من العزلة والغضب السريع بسبب ما كان يتعرض له من تحرشات لفظية في طفولته من قبل الأطفال الأكبر سنا في المدرسة الابتدائية، حتى إن بعضهم كان يعرض عليه خمسة ريالات مقابل التحرش به! مما دفع بأسرته لنقله لمدرسة أخرى، وقد أثرت التجربة عليه فيما بعد وجعلته يميل للعزلة وملازمة منزله طوال الوقت. لقد كان يخشى الخروج بسبب الخوف من التعرض للتحرش رغم كبره.
إن ما قد يحدث من تحرش جنسي في مدارس الذكور أو البنات أصبح يروى في شكل قصص، لذا، فإن هذه المشكلة تحتاج للدراسة ومعرفة الأسباب ومحاولة تقويم وتعديل السلوك الشاذ لمرتكبيها، وكذلك توفير الرعاية والعلاج لمن يقع عليهم التحرش، وتوفير بيئة آمنة للصغار داخل المدرسة.




التعليقات: 0
إرسال تعليق