ذهبت الأسبوع الماضي إلى أحد الأسواق، وما كدت أتجاوز مواقف السيارات حتى شاهدت رجلا ينزل من سيارته الفخمة مع أسرته ثم يبصق في الشارع ويمضي في طريقه وكأن شيئا لم يكن. شعرت بالدهشة والاشمئزاز من هذا السلوك المشين وعدم احترام المارة. هل يقبل هذا الرجل وأمثاله ممن يمارسون البصق ورمي القمامة في الشوارع أن يأتي شخص غريب ليبصق داخل منازلهم أو يحولها إلى مكب للنفايات؟ كثيرون هم من يمارسون هذه العادة السيئة باستهتار وبلا خجل، وللأسف يمارسون هذا السلوك السلبي غير مبالين بآثاره على غيرهم. ومثل هذا السلوك المقزز كرمي مناديل الورق والقمامة من نافذة السيارة، التي تحرم الناس من بيئة صحية نظيفة، كما نشاهد في الأماكن التي يرتادها الناس في البر أو في المخططات الجديدة التي يخرج لها الناس في بعض الليالي للنزهة.وظاهرة البصق في الشوارع لا تحدث في بلادنا فقط، بل في كثير من بلدان العالم خاصة في الدول النامية. ولأنه دون أدنى شك سلوك مقيت ويتعارض مع الذوق العام وقواعد النظافة، فقد تصدت لها بعض الدول الغربية وحاربتها بفرض غرامات مالية على من يمارسها في الشوارع والميادين العامة. وتوجه في مجتمعنا أصابع الاتهام للجالية الآسيوية وهو اتهام في محله، غير أن الكثير من المواطنين يمارس نفس السلوك المشين في الشوارع وعند إشارة المرور وفي بعض الأماكن العامة، خاصة الشباب. فلماذا لا تواجه البلديات هذه الظاهرة السلبية، خاصة وأنها لا تخدش الذوق العام فحسب، بل وتساعد في انتشار الأوبئة، وتعالجها بغرامات صارمة كما هو الحال في الدول الغربية؟ ثم إن التوعية بخطر هذه الظاهرة ينبغي أن يأتي من الأهل في المنزل أولا، ثم في المدارس من قبل المعلمين والموجهين، وكذلك في وسائل الإعلام من قبل الكتاب ومقدمي البرامج التلفزيونية. فمتى نسمع عن حملة شاملة وحازمة للقضاء على المشكلة؟




التعليقات: 1
اللي يصلي بمسجد فيه اجانب يبي بيشوف اللي يرفع ضغطه
فكثير من الهنود متعودين على هذا الامر وكأنه شيء عادي
لدرجة انه وهو واقف مع زميله يتحدثون يبصق وهو يتحدث يمينه او شماله
وربما اذا كانت مسافه بينهم اعتقد انه لا يتورع عن ذلك
وايضا في الاسواق اللتي تكثر بها العماله رأيت ان الارصفه تحولت الى اللون الاحمر .
من كثرة البصق للمادة المخدره البعض يقول انها من نوع " قات "
دون خوف من احد او من ماره ولا احد يحاسبهم ..
وبعض الناس بعد الوجبات يكثر من التنخم والبصق دون مراعاة مشاعر الاخرين
لدرجة ان بعضهم يترك المجلس هاربا خوفا من اشمئزازا وخوفا من الاستفراغ
المشكله في الاساس هي نقص الوعي وعدم وجود ثقافه للمجتمع
والاهم من ذلك عدم وجود عقوبات وروادع لمن يقوم بذلك ..
خصوصا في الاوقات الخصبه لانتشار العدوى والمرض ..
إرسال تعليق