الأربعاء، 11 أبريل 2012

نوري المالكي ...مجرم حرب!!


يسقط القناع يوما بعد يوم عن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وتتكشف للعالم طائفتيه النتنة. ففي تصريحة الأخير حول النظام السوري والمجرم بشار الأسد قال أنه "لن يسقط"،  وأعلن في مؤتمر صحفي رفضه لأي عملية تسليح للمعارضة السورية أو إسقاط النظام العلوي بالقوة. وبعدها بأيام قليلة طلب من قطرتسليم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي يتهمه بالضلوع في  أعمال إرهابية. وحينما رفضت قطر هذا الطلب الغريب والذي يتنافى مع الأعراف الدبلوماسية ومنصب الهاشمي الرسمي  غضب وثار  نائب المالكي حسين  الشهرستاني وهو معه في نفس الخندق الطائفي.  واعتبر الرفض القطري "فعلا غيرمقبول وأن على قطر أن تتراجع عنه وتسلم الهاشمي للعراق".  هذه التصريحات الغريبة للمسئولين العراقيين ترسخ الطائفية وتعمقها. ويبدو أنه غاب عن عقل وتفكيرالسيد المالكي أن ما قام به أعوانه من قتل للمدنيين العزل وتشريد لهم من منازلهم يدخل ضمن الإرهاب الذي يدعي في تصريحاته أنه يحاربه من أجل عراق موحد على حد قوله.  إذا كنت تنبذ الطائفية وهذا أمر مشكوك فيه، فلماذا هذا الدفاع المستميت عن الطاغية بشار وعن بقاء نظام يقمع شعبه بالرصاص والقذائف؟ ولماذا يلفق التهم لرموز السنة في العراق ويتهم معارضيه ومن يخالفه الرأي بالإرهاب ودعم القاعدة وفي نفس الوقت يتناسى  جرائم مقتدى الصدر ولا يسعى للقبض عليه وعلى عناصر جيش المهدي ومنظمة بدر الذين قتلوا وشردواعشرات الآلاف من السنة في مختلف المناطق العراقية؟
 هذا الأنتصار الطائفي لزمرته وأبناء مذهبه ولإيران التي تحركه من خلف الستار كما تحرك الدمى في مسرح العرائس يثبت للعالم أجمع أن هذاالشخص لا يصلح لحكم بلد متعدد الطوائف والاثنيات. إن العراق لم يشهد في فترة حكمة يوما من الأمن والاستقرار، بل عاش حالة من التفجيرات وانتشار الفقر والبطالة والخوف لدى المواطنين. ولم يكن يسمح لهم بالتعبير عن أنفسهم، وتصرف معهم بدكتاتورية  جعلت العراقيين يترحمون على حكم الرئيس السابق صدام حسين. كما فاقت جرائم نوري المالكي وأعوانه الذين نشروا الرعب والدمار في أرض العراق جرائم نظام البعث السابق.
إن الشعب العراقي ينشد الاستقرار وهو بالتأكيد ضد الطائفية التي يقودها المالكي وضد من يهدد وحدة العراق التي كان الاحتلال الأمريكي يسعى لتقويضها، بمعاونة ذيول طهران. و لن ينسى الشعب العراقي جرائم الميليشيات الحكومية الطائفية وميليشيا جيش المهدي بقيادة المجرم مقتدى الصدر ولا منظمة بدر الارهابية ولا كل من ساهم في تفريق العراقيين ونشر الكراهية والطائفية بينهم، وحرمهم نعمة الأمن والأمان. وإذا كان هناك من شخص يستحق القبض عليه و محاكمته كمجرم حرب فهونوري المالكي الذي عاث في العراق فاسدا وتدميرا  ونهبا وليس الهاشمي.

التعليقات: 0

إرسال تعليق

Twitter Delicious Facebook Digg Favorites More