من المحزن أن يصل الحال بمواطن سعودي للاستجداء على صفحات الجرائد والقنوات الفضائية ومواقع الإنترنت حتى يحصل على حقوقه سواء في العمل أو العلاج، وبعد الاستجابة المتأخرة لوزارة الصحة في قضية علاج ماجد ورنا الدوسري اللذين يعانيان من السمنة المفرطة وحياتهما معرضة للخطر أيقنت أن من شروط العلاج بتلك الوزارة أن يكون لك «هاشتاق» على تويتر.
لقد تحول موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى متنفس للمواطنين للتعبير عن آرائهم ومنبر حر لإيصال أصواتهم إلى المسؤولين بعد أن تقطعت بهم السبل وأغلقت الأبواب في وجوه من لا يملكون الواسطة، وأصبحنا نشاهد في كل يوم حملات على المواقع للمطالبة بعلاج أحد المرضى، ونداءات استغاثة من مواطنين يبحثون عن سرير شاغر في المستشفيات لعلاج أبنائهم، أو أقاربهم المرضى، رغم أن من أبسط حقوق المريض الحصول على العناية الطبية.
لقد تحول موقع التواصل الاجتماعي تويتر إلى متنفس للمواطنين للتعبير عن آرائهم ومنبر حر لإيصال أصواتهم إلى المسؤولين بعد أن تقطعت بهم السبل وأغلقت الأبواب في وجوه من لا يملكون الواسطة، وأصبحنا نشاهد في كل يوم حملات على المواقع للمطالبة بعلاج أحد المرضى، ونداءات استغاثة من مواطنين يبحثون عن سرير شاغر في المستشفيات لعلاج أبنائهم، أو أقاربهم المرضى، رغم أن من أبسط حقوق المريض الحصول على العناية الطبية.
حاولت أن أبتسم بعد مشاهدتي خبر نهاية مأساة رنا وماجد وعلاجهما بأمر من الملك وفي أفضل المستشفيات المتخصصة بمثل حالتهما ولكني تذكرت أن غيرهم العشرات، وربما المئات يعانون جراء عدم حصولهم على سرير شاغر، أو نتيجة تجاهل وزارة الصحة لأوامر علاجهم، ولم تصل حالاتهم ومعاناتهم لشبكات التواصل الاجتماعية ولا وسائل الإعلام، إما بسبب فقرهم وتعففهم عن طلب المساعدة، أوعدم معرفتهم بوسائل الاتصال الحديثة.
فمتى تنتهي ظاهرة الاستجداء وثقافة المعاريض والوقوف في الطوابير الطويلة أمام القصور طلبا للعلاج والمساعدة؟
علينا أن ندعو الله بعد الاستجابة الملكية لمعاناة الأخوين التي استمرت لعام كامل أن تنتهي نهاية سعيدة وألا يحدث لهما كما حدث لغيرهما من عرقلة لأوامر العلاج تحت حجج ومبررات واهية.




التعليقات: 0
إرسال تعليق