عندما أقرأ كتاباً عن الجواسيس أجد أن دوافع معظم هؤلاء الخائنين متعددة، منهم من يتجسس على وطنه من أجل المال أو الجنس أو النفوذ، وينتهي مصير أغلبهم – بعد أن تحرق أوراقه ويكشف غطاؤه – إلى السجن أو الموت في ساحة الإعدام.
معظم الجواسيس العرب الذين خدموا الكيان الصهيوني خدموه لأسباب مادية أو عاطفية ماعدا «هبة سليم» أشهر جاسوسة عربية، فقد باعت وطنها وعروبتها من أجل الوهم، آمنت الجاسوسة بأن إسرائيل دولة عظمى لن يقهرها العرب أبداً، وقررت أن تقدم للموساد خدماتها طواعية – وبلا مقابل – فجندت خطيبها الضابط لصالحهم ليقعا في النهاية في قبضة المخابرات المصرية ويتم إعدامهما جميعاً.
من استهجن -وكل شريف يستهجن ذلك الفعل- على «هبة سليم» في حينها عمالتها للكيان الصهيوني سيتعجب أيما عجب من حال بعض الإعلاميين والمسؤولين العرب، الذين جندوا أنفسهم هذه الأيام -على طريقة «هبة سليم»- واستخدموا نفوذهم الإعلامي والسياسي بعد أن نزفت آخر قطرة من الإسلام والعروبة من شرايينهم في خدمة العدو الصهيوني والدفاع عنه دون مقابل! أم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!.




التعليقات: 0
إرسال تعليق