يعاني كثير من الاشخاص من التعليقات الصادرة من الغرباء والمليئة بالسخرية سواء من شكله الخارجي أو من اعاقته والتي من شأنها أن تجرح مشاعر الشخص وتحبط معنوياته ,ولكن قلة من يقرر أن يحارب الأحكام المسبقة -والمبنية على شكله الخارجي - بتجاوزها وتحقيق النجاح كما فعلت ليزي فيلاسكيز الفتاة التي وصفت ذات يوما بأنها "أقبح امرأة في العالم" والتي هوجمت على موقع "يوتيوب "بضراوة ودون مراعاة لمشاعرها ,إذا قام أحد المتنمرين بنشر مقطعا عنها لا يتجاوز عدة ثواني ووصفها "بأبشع امرأة في العالم "واجتذب المقطع الملايين من الزائرين ,وكانت معظم التعليقات في غاية القسوة ومليئة بالسخرية من شكلها الخارجي ووصلت الوقاحة بأحد المعلقين بأن طالبها "بأن تؤدي خدمة للعالم وتقتل نفسها" !
عندما وصفو ليزي" بالقبيحة والعجوز والعظمة" بسبب شكلها الخارجي -حيث تعاني من مرض نادر يمنع اكتسابها للدهون - لم تنحدر لمستواهم ولم تتأثر بكلامهم الجارح وقررت أن ترد عليهم من خلال انجازاتها ووضعت لنفسها عدة اهداف ونجحت في تحقيقها, فقد تحولت إلى مدربة محفزة تقدم الدورات التدريبية لأفراد المجتمع حول الثقة بالذات وعدم الحكم على الآخرين بناء على مظهرهم الخارجي ,والفت كتاب بعنوان "ليزي جميلة" وتخرجت من جامعتها,وهي تعتقد بأنها بتحقيق تلك الاهداف قد نجحت بالانتصار على من سخروا من شكلها .
رسالتي لمن يعاني كما عانت ليزي: بأن يتعلم من تجربتها الصعبة وأن لا يجعل رأي من حوله يؤثر على حياته وأحلامه مما يسلبه متعة الحياة وكما قالت ليزي :"كن جميلا,,كن على طبيعتك ".



التعليقات: 1
ليزي على حق
إرسال تعليق