تصلني في كل يوم عشرات الرسائل من قراء وقارئات يطلبون فيها الحديث عن
قضايا ومشاكل معينة، وبعضهم يشكو ظلماً وقع عليه من إحدى الجهات الحكومية،
أو من مديره المباشر. وغالباً ما تكون الشكوى بسبب المحسوبيات كالحرمان من
الترقيات والدورات، ومنح الموظف تقييما لا يتناسب مع جهده الحقيقي في
العمل، وكذلك تعامل بعض المدراء مع الموظفين بمزاجية شديدة، وسرقة جهد
الموظف أحياناً ونسبته لأنفسهم.
وحينما أطلب من المرسل بعض المعلومات حول القضية، أو اقتباس جزء من رسالته للاستدلال بها في المقالة يرفض بشدة، وبعضهم يرسل طالباً أن أقسم له بالأيمان المغلظة ألاّ أتحدث عن إدارته لا من قريب ولا من بعيد، وكذلك عدم اقتباس أي شيء من رسائله.
قبل أيام أرسلت إحدى القارئات رسالة طويلة تشكو فيها مديرتها في المدرسة، وتمييزها بين المعلمات على أسس غير منطقية أو تربوية أو تعليمية، وحينما اقترحت عليها اقتباس شيء من رسالتها فزعت وأرسلت لي تطلب تناسي الموضوع خوفا من فقدانها لوظيفتها، التي هي مصدر دخلها الوحيد، وختمت رسالتها بعبارة “لا أملك سوى الصبر”.
إن حالة الخوف التي تغزو قلوب الكثير من الموظفين والموظفات مبررة فبعضهم يخاف من مديره المباشر، أو يخاف من العقوبات والمضايقات التي قد تحصل له في حال علمت إدارته بتلك الشكوى.
فيفضل الانتظار والشكوى للمقربين له، أو في الرسائل للأصدقاء، لتبقى تلك المعاناة حبيسة الصدور وتبقى تلك الرسائل مجرد تنفيس، منتظرين الفرج دون أن يسعوا له، ولكن سنة الله الكونية تقول: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.
وحينما أطلب من المرسل بعض المعلومات حول القضية، أو اقتباس جزء من رسالته للاستدلال بها في المقالة يرفض بشدة، وبعضهم يرسل طالباً أن أقسم له بالأيمان المغلظة ألاّ أتحدث عن إدارته لا من قريب ولا من بعيد، وكذلك عدم اقتباس أي شيء من رسائله.
قبل أيام أرسلت إحدى القارئات رسالة طويلة تشكو فيها مديرتها في المدرسة، وتمييزها بين المعلمات على أسس غير منطقية أو تربوية أو تعليمية، وحينما اقترحت عليها اقتباس شيء من رسالتها فزعت وأرسلت لي تطلب تناسي الموضوع خوفا من فقدانها لوظيفتها، التي هي مصدر دخلها الوحيد، وختمت رسالتها بعبارة “لا أملك سوى الصبر”.
إن حالة الخوف التي تغزو قلوب الكثير من الموظفين والموظفات مبررة فبعضهم يخاف من مديره المباشر، أو يخاف من العقوبات والمضايقات التي قد تحصل له في حال علمت إدارته بتلك الشكوى.
فيفضل الانتظار والشكوى للمقربين له، أو في الرسائل للأصدقاء، لتبقى تلك المعاناة حبيسة الصدور وتبقى تلك الرسائل مجرد تنفيس، منتظرين الفرج دون أن يسعوا له، ولكن سنة الله الكونية تقول: “إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” صدق الله العظيم.




التعليقات: 0
إرسال تعليق